منتديات غديرخم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
شاركنا برأيك بالتسجيل معنا
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.

منتديات غديرخم

نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب كل هما وغما سينجلي بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور  دخولدخول  العاب مجانيةالعاب مجانية  
المواضيع الأخيرة
منتدى
ترجمة وبرامج مهمة تحتاجها
-ht
ترحمة وبرامج مهمةا
القرآن الكريم بين يديك
ht
القران الكريما
الـصـحـابـة في القرآن والسُنّة والتأريخ
الـصـحـابـة في القرآن والسُنّة والتأريخ
تـــــويــــتــــر أعـــجاب ونِِِِِِـــشر
المواضيع الأكثر نشاطاً
تحميل برنامج Wireless Key View 2011 لفك باسوورد شبكة الوايرلس wifi
عهد منا يازهراء
حمل برنامج خيرة الامام الصادق
عائشة زوجة الرسول الكريم وصفحة من حياتها
شعيب بن صالح التميمي
ابوبكر وعمر ابن الخطاب يتأمرون لقتل علي ابن ابي طالب
اعطال لوحة المفاتيح
محمد بن عبدالوهاب يخطء الرسول الاعظمl
العباس ابن علي ابن ابي طالب
يحى بن زيد عليه السلام
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل برنامج Wireless Key View 2011 لفك باسوورد شبكة الوايرلس wifi
Free Download Manager
العباس ابن علي ابن ابي طالب
اعدادات التلفاز Earthlink TV
حمل برنامج خيرة الامام الصادق
سعد الحريري ابن ملك السعودية حقيقه اخفاها التاريخ
قصة حب الوطن
ابوبكر وعمر ابن الخطاب يتأمرون لقتل علي ابن ابي طالب
عائشة زوجة الرسول الكريم وصفحة من حياتها
حمل كتاب اعمال ليلة القدر
العاب

االعاب مجانية جميلةا
العاب2013مباشر على الانترنت

العاب2013مباشر على الانترنت

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ألأسلام وبيت آل الرسول على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات غديرخم على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 .أكثروا ذكر هادم اللذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاضل جابر محمد الذبحاوي
شيعي للموت
شيعي للموت
avatar

ذكر عدد المساهمات : 822
التميز : 12
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 46

12112012
مُساهمة.أكثروا ذكر هادم اللذات

[b][i][center]ذكر الموت مقصر للأمل
ذكر الموت يقصر الأمل ويدفع طوله ، ويوجب التجافي عن دار الغرور والاستعداد لدار الخلود في فضيلته والترغيب فيه أخبار كثيرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله - : ( أكثروا ذكر هادم اللذات ) ، قيل ، وما هو يا رسول الله ! ؟ قال : ( الموت ، فما ذكره عبد على الحقيقة في منعه إلا ضاقت عليه الدنيا ، ولا في شدة إلا اتسعت عليه ) . وقال رسول ( ص ) - : ( تحفة المؤمن الموت ) . وقال ( ص ) الموت كفارة لكل مسلم ) . وقيل له ( ص ) : هل يحشر مع الشهداء أحد ؟ قال : ( نعم من يذكر الموت في اليوم والليلة عشرين مرة ) . وقال ( ص ) : ( أكثروا من ذكر الموت ، فإنه يمحص الذنوب ، ويزهد في الدنيا ) . وقال ( ص ) : ( كفى بالموت واعظا ) . وقال ( ص ) : ( الموت الموت ، ألا ولا بد من الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاءا بالروح والراحة والكرة المباركة إلى الجنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ) وقال ( ص ) ( إذا استحقت ولاية الله والسعادة ، جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر ، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة ، جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر ) وذكر عنده ( ص ) رجل فأحسن الثناء عليه فقال ( ص ) ( كيف ذكر صاحبكم للموت ؟ ) قالوا : ما كنا نكاد نسمعه يذكر الموت قال : ( فإن صاحبكم ليس هنالك ) . وسئل : أي المؤمنين أكيس وأكرم ؟ فقال : ( أكثرهم ذكرا للموت ، وأشدهم استعدادا له ، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة ) . وقال الباقر ( ع ) : ( أكثروا ذكر الموت فإنه لم يكثر ذكره إنسان إلا زهد في الدنيا ) . وقال الصادق ( ع ) : ( إذا أنت حملت جنازة فكن كأنك أنت المحمول وكأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا ففعل ، فانظر ماذا تستأنف ) ثم قال ( ع ) ( عجبا لقوم حبس أولهم عن آخرهم ، ثم نودي فيهم بالرحيل وهم يلعبون ) . وقال ( ع ) لأبي بصير بعد ما شكى إليه الوسواس - : ( أذكر يا أبا محمد تقطع أوصالك في قبرك ورجوع أحبائك عنك إذا دفنوك في حفرتك وخروج ، بنات الماء من منخريك وأكل الدود لحمك ، فإن ذلك يسلي عليك ما أنت فيه ) ، وقال أبو بصير : فوالله ! ما ذكرته إلا سلى عني ما أنا فيه من هم الدنيا وقال ( ع ) : ( من كان كفنه معه في بيته لم يكتب من الغافلين ، وكان مأجورا كلما نظر إليه ) . وقال ( ع ) : ( ذكر الموت يميت الشهوات في النفس ، ويقلع منابت الغفلة ، ويقوي القلب بمواعد الله ، ويرق الطبع ، ويكسر أعلام الهوى ، ويطفئ نار الحرص ، ويحقر الدنيا ، وهو معنى ما قال النبي ( ص ) : ( فكر ساعة خير من عبادة سنة ) ، وذلك عندما يحل أطناب خيام الدنيا ويشهدها في الآخرة ، ولا ينكر نزول الرحمة عند ذكر الموت بهذه الصفة ، ومن لا يعتبر بالموت ، وقلة حيلته ، وكثرة عجزه ، وطول مقامه في القبر ، وتحيره في القيامة : فلا خير فيه . وقال النبي ( ص ) : ( أكثر ذكر هادم الذات . . ) ثم ذكر تمام الحديث كما مر . . ثم قال ( ع ) : والموت أول منزل من منازل الآخرة وآخر منزل من الدنيا ، فطوبى لم أكرم عند النزول بأولها ، وطوبى لمن أحسن مشايعته في آخرها ، والموت أقرب الأشياء من بني آدم ، وهو بعده أبعد ، فما أجرأ الإنسان على نفسه ، وما أضعفه من خلق ، وفي الموت نجاة المخلصين وهلاك المجرمين ، ولذلك اشتاق من اشتاق إلى الموت وكره من كره ، قال النبي ( ص ) ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) فصل العجب ممن ينسى الموت عجبا لقوم نسوا الموت وغفلوا عنه وهو أظهر اليقينيات والقطعيات في العالم وأسرع الأشياء إلى بني آدم ، وقال الله - سبحانه تعالى - ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) . وقال - ( كل نفس ذائقة الموت وأنما يتوفون أجورهم يوم القيامة فيمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . وقال الصادق ( ع ) : ( ما خلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت ) . وقال أمير المؤمنين ( ع ) ( ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله ) وقال ( ع ) : ( لو رأى العبد أجله وسرعته إليه ، لأبغض العمل من الدنيا ) . وقال الصادق ( ع ) ( ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلا وملك الموت يتصفحه كل يوم خمسة مرات ) . وقد تقدمت أخبار أخر في هذا المعنى . فصل الموت أعظم الدواهي إعلم أن الموت داهية من الدواهي العظمى ، ومن كل داهية أشد وأدهى وهو من الأخطار العظيمة والأهوال الجسيمة ، فمن علم أن الموت مصرعه والتراب مضجعه والقبر مقره وبطن الأرض مستقره ، والدود أنيسه والعقارب والحيات جليسه ، فجدير أن تطول حسرته وتدوم عبرته ، وتنحصر فيه فكرته وتعظم بليته ، وتشتد لأجله رزيته ، ويرى نفسه في أصحاب القبور ويعدها من الأموات ، إذ كلما هو آت قريب والبعيد ما ليس بآت وحقيقة ألا يكون ذكره وفكره وغمه وهمه وقوله وفعله وسعيه وجده إلا فيه وله ، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ( لو أن البهائم يعلمون ما تعلمون ما أكلتم منه سمينا ) . وقال ( ص ) لقوم يتحدثون ويضحكون : ( أذكروا الموت أما والذي نفسي بيده ! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ) . ومر ( ص ) بمجلس قد استعلاه الضحك ، فقال : ( شوبوا مجلسكم بذكر مكدر اللذات ) . قالوا : وما مكدر اللذات ؟ قال : ( الموت ) . ثم غفلة الناس عن الموت لقلة فكرهم فيه وذكرهم له ، ومن يذكره ليس يذكره بقلب فارغ ، بل بقلب مشغول بشهوات الدنيا وعلائقها ، فلا ينفع ذكره في قلبه ، فالطريق فيه : أن يفرغ القلب عن كل شئ إلا عن ذكر الموت الذي بين يديه ، كالذي يريد أن يسافر إلى بلد بعيد ما بينهما مفازة مخطرة ، أو بحر عظيم لا بد أن يركبه ، فإنه لا يتفكر إلا فيه ، ومن تفكر في الموت بهذا الطريق وتكرر منه ، لا ترى ذكره في قلبه ، وعند ذلك يقل فرحه وسروره بالدنيا وتنزجر نفسه عنها ، وينكسر قلبه ، ويستعد لأجله . وأوقع طريق فيه أن يكثر ذكر أقرانه الذين مضوا قبله ، ونقلوا من أنس العشرة إلى وحشة الوحدة ، ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود ومن ملاعبة الجواري والغلمان إلى مصاحبة الهوام والديدان ، ويتذكر مصرعهم تحت التراب ، ويتذكر صورهم في مناصبهم وأحوالهم ، ثم يتفكر كيف محي التراب الآن حسن صورتهم ، وكيف تبددت أجزاؤهم في قبورهم ، وكيف أملوا نسائهم وأيتموا أولادهم وضيعوا أموالهم وخلت منهم مساكنهم ومجالسهم وانقطعت آثارهم وأوحشت ديارهم ، فمهما تذكر رجلا وفصل في قلبه حاله وكيفية صيانة وتوهم صورته ، وتذكر نشاطه ، وأمله في العيش والبقاء ، ونسيانه للموت ، وانخداعه بمؤثثات الأسباب ، وركونه إلى القوة والشباب ، وميله إلى الضحك واللهو ، وغفلته عما بين يديه من الموت الذريع والهلاك السريع ، وأنه كيف كان يتردد والآن قد تهدمت رجلاه ومفاصله ، وكيف كان ينطق وقد أكل الدود لسانه ، وكيف كان يضحك وقد أكل التراب أسنانه ، وكيف دبر لنفسه الأمور وجمع من حطام الدنيا ما لا ينفق احتياجه إليه على مر الأعوام والشهور وذكر الأزمنة والدهور . ثم يتأمل أن مثلهم ، وغفلته كغفلتهم وسيصير حاله في القبر كحالهم ، فملازمة هذه الأفكار وأمثالها ، مع دخول المقابر وتشييع الجنائز ومشاهدة المرضى ، تجدد ذكر الموت في قلبه ، حتى يغلب عليه بحيث يصير الموت نصب عينيه وذلك ربما يستعد له ويتجافى عن دار الغرور ، وأما الذكر بظاهر القلب وعذبة اللسان فقيل الجدوى في النية والايقاظ ومهما طاب قلبه بشئ من أسباب الدنيا ، فينبغي أن يتذكر في الحال أنه لا بد من مفارقته كما نقل : أن بعض الأكابر نظر يوما إلى داره فأعجبه حسنها فبكى وقال : والله لولا الموت لكنت مسرورا بها فصل مراتب الناس في ذكر الموت الناس بين منهمك في الدنيا خائض في لذاتها وشهواتها . وبين تائب مبتدئ ، وعارف منتهي . ( فالأول ) : لا يذكر الموت ، وأن ذكره فيذكر ليذمه لصده عما يحبه في الدنيا ، وهو الذي يفر منه ، وقال الله - تعالى - فيه ( قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ) . وهذا يزيده ذكر الموت بعدا من الله ، إلا إذا استفاد منه التجافي عن الدنيا ، ويتنغص عليه نعيمه ، ويتكدر صفو لذته ، وحين إذ ينفعه ، لأن كل ما يكدر على الإنسان اللذات فهو من أسباب نجاته . ( والثاني ) : يكثر ذكر الموت لينبعث من قلبه الخوف والخشية ، ففي بتمام التوبة ، وربما يكرهه خيفة من أن يختطفه قبل الاستعداد وتهيئة لزاد وتمام التوبة ، وهو معذور في كراهة الموت ، ولا يدخل تحت قوله ( ص ) : ( من كره لقاء الله كره الله لقاءه ) ، لأن هذا ليس يكره الموت ولقاء الله وإنما يخاف فوت لقاء الله لقصوره وتقصيره ، وهو الذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلا بالاستعداد للقاءه على وجه يرضاه ، فلا يعد كارها للقاءه . وعلامة هذا : أن يكون دائم الاستعداد للموت لا شغل له سواه ، وإن لم يكن مستعدا له عاملا بما ينفعه في الآخرة التحق بالأول . ( وأما الثالث ) : فإنه يذكر الموت دائما ، لأنه موعد للقاء حبيبه ، والمحب لا ينسى قط موعد لقاء الحبيب ، وهذا في الغالب الأمر يستبطئ مجئ الموت ويحب مجيئه ، ليتخلص من دار العاصين وينتقل إلى جوار رب العالمين كما روي : ( أن حذيفة لما حضرته الوفاة قال : حبيب جاء على فاقة لا أفلح من رده ، اللهم إن كنت تعلم أن الفقر أحب إلي من الغنى ، والسقم أحب إلي من الصحة ، والموت أحب إلي من الحياة ، فسهل علي الموت حتى ألقاك ) . وأعلى رتبة منه : من يفوض أمره إلى الله ، ولا يختار لنفسه شيئا : من الموت أو الحياة ، والفقر والغنى ، والمرض والصحة ، بل يكون أحب الأشياء إليه أحبها إلى مولاه ، وهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى درجة التسليم والرضا ، وهو الغاية والانتهاء . تتميم المبادرة إلى الحسنات من علامات قصر الأمل وذكر الموت : المبادرة إلى الحسنات واشتياق
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

.أكثروا ذكر هادم اللذات :: تعاليق

رد: .أكثروا ذكر هادم اللذات
مُساهمة في الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 4:44 am من طرف yasameen.ali.1
موفق في موضوعك الرائع وشكرا لارسالك عنوان مدونتك
 

.أكثروا ذكر هادم اللذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غديرخم :: ائمة أهل البيت :: الأســــــلامـــــــــــــــ والــــــــــمــــجـــــــتـــمــــــــــــــع :: مــواعــــظ وحــكـــم فاتــعـــظ يابــنــي ادم-
انتقل الى: